مَقبرةُ الأحياء



يعيش الفلسطينيون في حالة مأساوية في السجون الإسرائيلية منذ نشأة السجون في الانتفاضة الأولى وحتى هذا اليوم ولكن مُنذ السابع من أكتوبر وبداية الحرب على قطاع غزة أصبحت السجون هي مقبرة الأحياء والشهدات التي تخرج منها في حالة يُرثى لها.

حيث يروي لنا أحد الفلسطينيين المفرج عنهم أن الاحتلال زادت همجيته بعد السابع من اكتوبر وأصبح الوضع صعب جداً حيث أن الاحتلال سحب من المعتقلين انجازاتهم التي ناضلوا من أجلها سنوات طويلة كما أنهم قاموا بسحب الكهرباء والأغطية والتلفزيون والزيارات وغيرها الكثير. 


بالإضافة إلى أنهم في السجن الدامون قاموا بسحب كامل الأغراض التي تخص النساء والغرفة التي كانت تتسع لثلاثة أشخاص أصبح ينام فيها سبعةُ أشخاص، وأيضاً كميات الطعام لم تكن كافية وتكاد تكون معدومة حيث كانوا يتقاسمون الوجبة التي يتناولها شخص واحد أصبح يتناولها سبعة أشخاص وفي أغلب الأوقات ينامون جائعيين، كما أنه كان يتم تفتيش النساء دون إنذار. 


وأقدم الاحتلال النازي على إجبار المعتقلين بعدم رفع رؤوسهم وإنحنائه أمامهم بالإضافة إلى إجبارهم نشد أناشيد إسرائيلية والإقدام عليهم بالشتم والضرب والإهانة.

 

وأفاد الناشط رمزي العباسي البالغ من العمر 36 عاماً وهو من القدس الشرقية حيث تم الافراج عنه من سجن كيتزيوت في صحراء النقب أنه كنا نتعرض للضرب المبرح صباحا ومساءا كل يوم وهناك أسرى كسرت أطرافهم ولم يتم تقديم لهم أي نوع من العلاج،  وأفاد أن سجن النقب هو مقبرةُ الأحياء حيث لا يتم تقديم لهم أي نوع من الطعام أو الشراب ويبقون دون ملابس ولا يلقى لهم أي إهتمام.

ومن بعد السابع من أكتوبر وبسبب التنكيل والضرب المبرح أُستشهد 16 أسيراً فلسطينياً في السجون الإسرائيلية وهُم:

1-  الشهيد عمر دراغمة 23\10\23

2-  الشهيد عرفات حمدان 24\10\23

3-  الشهيد ماجد زقول 6\111\23

4-  الشهيد مجهول الهوية

5-  الشهيد عبدالرحمن مرعي 13\11\23

6-  الشهيد ثائر أبو عصب 18\11\23

7-  الشهيد عبدالحمن البحش 1\1\24

8-  الشهيد محمد أحمد الصبار 8\2\24

9-  الشهيد محمد أبو سنينة 18\2\24

10-             الشهيد خالد الشاويش 21\2\24

11-             الشهيد عزالدين البنا 23\2\24

12-             الشهيد عاصف الرفاعي 29\2\24

13-             الشهيد أحمد قديح 2\3\24

14-             الشهيد جمعة أبو غليمة 16\3\24

15-             الشهيد وليد دقة 7\4\23

16-             الشهيد عبدالرحيم عامر 13\4\24.

 

 

ولا يزال إلى هذا اليوم يتعرض أسرانا لكافة أنواع العذاب دون حراك يفيد برفع أصواتهم ومساندتهم.

 

 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

البلدة القديمة في نابلس