المشاركات

صورة
  مَقبرةُ الأحياء يعيش الفلسطينيون في حالة مأساوية في السجون الإسرائيلية منذ نشأة السجون في الانتفاضة الأولى وحتى هذا اليوم ولكن مُنذ السابع من أكتوبر وبداية الحرب على قطاع غزة أصبحت السجون هي مقبرة الأحياء والشهدات التي تخرج منها في حالة يُرثى لها. حيث يروي لنا أحد الفلسطينيين المفرج عنهم أن الاحتلال زادت همجيته بعد السابع من اكتوبر وأصبح الوضع صعب جداً حيث أن الاحتلال سحب من المعتقلين انجازاتهم التي ناضلوا من أجلها سنوات طويلة كما أنهم قاموا بسحب الكهرباء والأغطية والتلفزيون والزيارات وغيرها الكثير.  بالإضافة إلى أنهم في السجن الدامون قاموا بسحب كامل الأغراض التي تخص النساء والغرفة التي كانت تتسع لثلاثة أشخاص أصبح ينام فيها سبعةُ أشخاص، وأيضاً كميات الطعام لم تكن كافية وتكاد تكون معدومة حيث كانوا يتقاسمون الوجبة التي يتناولها شخص واحد أصبح يتناولها سبعة أشخاص وفي أغلب الأوقات ينامون جائعيين، كما أنه كان يتم تفتيش النساء دون إنذار.  وأقدم الاحتلال النازي على إجبار المعتقلين بعدم رفع رؤوسهم وإنحنائه أمامهم بالإضافة إلى إجبارهم نشد أناشيد إسرائيلية والإقدام عليهم بالشتم ...
صورة
  الورد والحب في زمن الحرب      تصفحت مراراً وسائل التواصل الإجتماعي  لكي اجد بعض الأمل للإستمرار في مُتابعة أخبار الحرب الدموية على غزة، وقد وجدت أنه وبرغم الحصار والدمار قد بُعث الأمل من خلال الورد الذي قام ببيعه الشاب الغزي جبر عطا الله.   جبر عطا الله البالغ من العمر 30 عام، في لقائه مع قناة الفجر قد قال  أنه بفعل الحرب والدمار الذي حل على حيه في مدينه غزة، أصبح نازحا في مدينة خانيونس ومن ثم انتقل الى رفح وكان لا يملك أيُ وسيلة للعيش سوى أنه قامَ ب شراء بعض من الورود الطبيعية وبيعها لكسب قوت يومه وإعالة أهله.  وكانت رسالته واضحة للعالم، أن غزة وشعبها رُغم تعرضهم لحروب عديدة ودمار واسع، وهدر دمائهم على مرأى الأمة العربية والاسلامية، إلا أنها تبقى صامدة ومنتصرة وتصنع الأمل من عُمق المعاناة والدموع.    ويبقى جبر حالهُ كحال باقي أبناء غزة يعانون من التشريد والنزوح والفقد، لكنهُ قرر أن يرسم الابتسامة على أبناء مدينته، جمع الورود الحمراء وذهب إلى الشوارع مبتسماً، وباع الورود بأسعار تُناسب الشعب، ورسم الابتسامة على أطفال غزة الذينَ أكل...

البلدة القديمة في نابلس

صورة
  تتميز البلدة القديمة في محافظة مدينة  نابلس الفلسطينية بطابعها المعماري الخاص بها، والذي نتج عن الحضارات المختلفة التي تعاقبت عليها كالرومانية،  البيزنطية ، العثمانية  والإسلامية ، حيث كانت الحضارات حريصة جداً على ترك بصماتها المعمارية والتراثية على مدينة نابلس وتتركز هذه المعالم في البلدة القديمة. وتعد الحمامات التركية من أهم معالم التراث المعماري الخاص بالبلدة القديمة، وهي تتوزع على أحياء وحارات البلدة القديمة، حيث كانت تضم البلدة القديمة أكثر عدد حمامات تركية في فلسطين والتي وصل عددها إلى 30 حمام، ومع أن أغلبها تعرض للتخريب والهدم إلى أنه مازال إثنين من الحمامات التركية قائمة على العمل حتى يومنا هذا وهما: حمام الشفاء (الجديدة) وحمام الهنا. كما تضفي مساجد البلدة القديمة بمآذنها الكبيرة وقبابها التاريخية رونقاً خاصاً بالمدينة، فالتجول بين الأزقة والحارات القديمة قد يعيد بك التاريخ إلى مئات السنين، وتنتشر الأسواق الشعبية ومصانع الصابون النابلسي بشكل كبير وتعد مقصداً لأهل المدينة والسياح. عند زياراتك للبلدة القديمة فأننا ننصحك بتجربة تذوق الكنافة النابلسية المشهورة ...

فلسطين في قلب مونديال قطر.. والشعوب تقول لا للتطبيع

صورة
الجماهير ترفع علم فلسطين خلال مباراة بكأس العالم في قطر (رويترز) "مونديال فلسطين" لطالما ارتبطت ذكريات كأس العالم بشن إسرائيل حربين على المقاومتين الفلسطينية واللبنانية في 1982 و2006، فإن مونديال 2022 جاء في وقت تشهد فيه الأراضي الفلسطينية ملاحم بطولية في الضفة الغربية ضد قوات الاحتلال التي صعدت من قمعها وإرهابها للفلسطينيين بالتزامن مع قدوم حكومة صهيونية هي الأكثر يمينية في تاريخ الاحتلال. كان لانعقاد كأس العالم على أراضي دولة عربية عرفت بدعمها الدائم للفلسطينيين كبير الأثر على التفاعل الفلسطيني والعربي مع القضية الفلسطينية، وهو أمر لم يحصل في أي بطولة سابقة لكأس العالم. لا، بل إن بعض البطولات السابقة شغلت الجماهير عن متابعة العدوان الإسرائيلي، وشكلت غطاء لجرائم الكيان بحق الفلسطينيين واللبنانيين. على نحو مختلف عن الدورات السابقة وجد الفلسطينيون هذه المرة دعما كبيرا لهم من الجماهير العربية برفع الأعلام الفلسطينية، ليس فقط في المدرجات والهتاف لفلسطين، بل من خلال التوشح بالعلم الفلسطيني وإقامة الفعاليات الداعمة لفلسطين في مناطق المشجعين أيضا، لدرجة دفعت البعض للقول إن فلسطين ه...