المشاركات

عرض المشاركات من أبريل, 2024
صورة
  مَقبرةُ الأحياء يعيش الفلسطينيون في حالة مأساوية في السجون الإسرائيلية منذ نشأة السجون في الانتفاضة الأولى وحتى هذا اليوم ولكن مُنذ السابع من أكتوبر وبداية الحرب على قطاع غزة أصبحت السجون هي مقبرة الأحياء والشهدات التي تخرج منها في حالة يُرثى لها. حيث يروي لنا أحد الفلسطينيين المفرج عنهم أن الاحتلال زادت همجيته بعد السابع من اكتوبر وأصبح الوضع صعب جداً حيث أن الاحتلال سحب من المعتقلين انجازاتهم التي ناضلوا من أجلها سنوات طويلة كما أنهم قاموا بسحب الكهرباء والأغطية والتلفزيون والزيارات وغيرها الكثير.  بالإضافة إلى أنهم في السجن الدامون قاموا بسحب كامل الأغراض التي تخص النساء والغرفة التي كانت تتسع لثلاثة أشخاص أصبح ينام فيها سبعةُ أشخاص، وأيضاً كميات الطعام لم تكن كافية وتكاد تكون معدومة حيث كانوا يتقاسمون الوجبة التي يتناولها شخص واحد أصبح يتناولها سبعة أشخاص وفي أغلب الأوقات ينامون جائعيين، كما أنه كان يتم تفتيش النساء دون إنذار.  وأقدم الاحتلال النازي على إجبار المعتقلين بعدم رفع رؤوسهم وإنحنائه أمامهم بالإضافة إلى إجبارهم نشد أناشيد إسرائيلية والإقدام عليهم بالشتم ...