المشاركات

عرض المشاركات من مارس, 2024
صورة
  الورد والحب في زمن الحرب      تصفحت مراراً وسائل التواصل الإجتماعي  لكي اجد بعض الأمل للإستمرار في مُتابعة أخبار الحرب الدموية على غزة، وقد وجدت أنه وبرغم الحصار والدمار قد بُعث الأمل من خلال الورد الذي قام ببيعه الشاب الغزي جبر عطا الله.   جبر عطا الله البالغ من العمر 30 عام، في لقائه مع قناة الفجر قد قال  أنه بفعل الحرب والدمار الذي حل على حيه في مدينه غزة، أصبح نازحا في مدينة خانيونس ومن ثم انتقل الى رفح وكان لا يملك أيُ وسيلة للعيش سوى أنه قامَ ب شراء بعض من الورود الطبيعية وبيعها لكسب قوت يومه وإعالة أهله.  وكانت رسالته واضحة للعالم، أن غزة وشعبها رُغم تعرضهم لحروب عديدة ودمار واسع، وهدر دمائهم على مرأى الأمة العربية والاسلامية، إلا أنها تبقى صامدة ومنتصرة وتصنع الأمل من عُمق المعاناة والدموع.    ويبقى جبر حالهُ كحال باقي أبناء غزة يعانون من التشريد والنزوح والفقد، لكنهُ قرر أن يرسم الابتسامة على أبناء مدينته، جمع الورود الحمراء وذهب إلى الشوارع مبتسماً، وباع الورود بأسعار تُناسب الشعب، ورسم الابتسامة على أطفال غزة الذينَ أكل...